محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
373
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
هووى يكديگرند . » « 1 » پيش از اين نيز گذشت كه دنياى نكوهيده ، همان دنياى حرام است و شامل هرگونه بهره بردن از امور دنيوى نمىشود . « 2 » محمد صلّى اللّه عليه و إله و موسى و عيسى عليهما السّلام ( 6 - 9 ) « و لقد كان في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله كاف لك في الأسوة و دليل لك على ذمّ الدّنيا و عيبها و كثرة مخازيها و مساويها إذ قبضت عنه أطرافها و وطّئت لغيره أكنافها و فطم عن رضاعها و زوي عن زخارفها . ( 6 ) و إن شئت ثنّيت بموسى كليم اللّه حيث يقول ربّ إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير و اللّه ما سأله إلّا خبزا يأكله لأنّه كان يأكل بقلة الأرض و لقد كانت خضرة البقل ترى من شفيف صفاق بطنه لهزاله و تشذّب لحمه . ( 7 ) و إن شئت ثلّثت بداود صاحب المزامير و قارئ أهل الجنّة فلقد كان يعمل سفائف الخوص بيده و يقول لجلسائه أيّكم يكفيني بيعها و يأكل قرص الشّعير من ثمنها . ( 8 ) و إن شئت قلت في عيسى ابن مريم عليه السّلام فلقد كان يتوسّد الحجر و يلبس الخشن و يأكل الجشب و كان إدامه الجوع و سراجه باللّيل القمر و ظلاله في الشّتاء مشارق الأرض و مغاربها و فاكهته و ريحانه ما
--> ( 1 ) . « إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان و سبيلان مختلفان فمن أحبّ الدّنيا و تولّاها أبغض الآخرة و عاداها و هما بمنزلة المشرق و المغرب و ماش بينهما كلّما قرب من واحد بعد من الآخر و هما بعد ضرّتان » حكمت 102 . ( 2 ) . شرح خطبه 109 .